|
شق الحلق والشفة
الأرنبية

تعتبر أحد أهم التشوهات الخلقية التي تؤثر على نواحي
عديدة ومختلفة عند الأطفال المصابين على أسرهم. ولا يوجد
سبب حقيقي واضح يسبب هذا التشوه ، الإ أن الشفة الأرنبية
قد تحدث كجزء من مرض وراثي يصيب (1) لكل (1000) مولود 0
ويمكن تشخيص العيب في الجنين من خلال إستخدام الموجات
الفوق صوتية خلال الأشهر الأولى من الحمل 0 وقد تظهر عاهات
جسدية أخرى مصاحبة على 5 % من المواليد المصابين بشق الشفة
وسقف الحنك مثل وجود عيوب خلقية في القلب
أهم المشكلات المصاحبة لهذا التشوه
1- اختلال وعيوب في الكلام 0
2- عيوب في رنين الصوت على شكل صوت انفي 0
3- تأخر في القدرات اللغوية و التعبيرية 0
4- مشاكل في التغذية ، حيث يواجه الطفل المصاب صعوبة في
الرضاعة وصعوبة في مضغ الطعام عند تقدمه في العمر.
5- إصابة الأذن الوسطى بالتهابات مزمنة غالباً ما تؤدي إلى
ضعف في القدرات السمعية 0
6- إذا كان الشق ممتد إلى اللثة والفك العلوي فإن هذا
يتسبب في رتاكم الأسنان وظهورها في غير مكانها الصحيح
7- تأثير واضح على الحالة النفسية والتكيف الاجتماعي 0
كيفية التعامل مع الطفل المصاب
من المهم جدا أن تنمي ثقة الطفل بنفسه عن طريق الآتي :-
- عدم التركيز على الشفة الأرنبية كعيب خلقي.
- التعامل مع الطفل كأي طفل طبيعي.
العملية الجراحية للشفة وسقف الحلق
يتم في الأحوال الاعتيادية تصليح الشفة أولاً ، خلال
الأشهر الأولى من عمر الطفل أو حين يصل وزنه إلى حد معين (
5 كيلو غرام تقريبا ) ، أما عملية سقف الحلق فتجري عادة
بين الشهرين الثاني عشر والثامن عشر من العمر .
ما بعد العملية 0
يبدو الجرح في الشفة الارنبية كندبة حمراء ويبدأ هذا
الاحمرار بالزوال خلال 4 – 5 أسابيع ،
ويتحسن شكل الندبة الجراحية مع الوقت ولكنها لا تزول تماما
.. وفي بعض الأطفال تكون غير واضحة وشبه طبيعية وهذا يختلف
من طفل لآخر.
العوده لصفحة البداية
|